أهم الأخبار

لجنة الفتوى: التعدي على المرافق العامة أشد من الكبائر

أصدرت اللجنة الوزارية للفتوى، بيانا، بعد اجتماعها وتشاورها حول كيفيات المحافظة على المرافق العامة خصوصا ونحن نعيش أجواء الصيف، ومع تفشي فيروس كورونا.

واشارت اللجنة، في بيانها إلى أهمية المرافق العامة، وعلاقتها بمقاصد الشريعة الاسلامية.

وأورد البيان: “لا تخفى الأهمية الحيوية للمرافق العامة كالمساجد والمؤسسات الصحية والتعليمية والاجتماعية والإدارية والاقتصادية كالطرقات ووسائل النقل وأماكن الترفيه والحدائق، والتي وجب الحفاظ عليها لأن القاعدة الشرعية تنص على أنه ما لا يتم الواجب إلا به، فهو واجب”

وأكدت اللجنة، أن الشريعة الإسلامية قد أولت عناية بالغة للحفاظ على المرافق العامة، لما لها من تأثير على الحفاظ على مقاصد الشريعة.

وأوردت لجنة الفتوى، أن السنة النبوية بينت أن المحاظة على الحق العام وتسيير الحياة الاجتماعية، من علامات الايمان.

وشددت اللجنة، على أنه لابد من أن نتعلم من ثقافة المرفق كيف نغلب المصلحة العامة ونقدمها على المصلحة الخاصة.

بالإضافة إلى ضرورة التسيير العقلاني للمرافق العامة، ويجب الحرص على تحقيق مبدأ المساواة بين أفراد المجتمع في الاستفادة منها.

وأكدت اللجنة، أنه إذا كان التعدي على الحقوق الخاصة من الكبائر، فإن التعدي على المرفق العام أشد وأعظم، لأن فيه خصوصية لجميع الأمة، حيث وإنه إذا تعدي على المرفق العام بسبب رمي القاذورات والأوساخ، فكيف بما يؤدي إلى انتشار فيروس كورونا والعدوى بالمرض والتسبب في موت الأبرياء.

وأوردت اللجنة، أن المرافق العامة تحمل طابع الملكية العامة ،وتشرك فيها الأجيال التي ينبغي أن تتضامن فيما بينها، وتحرص على ديمومة المال العام واستمراره.

بالإضافة إلى تعزيز سبل الحفاظ على المرافق العامة وتوفير آليات ذلك ومن ذلك:

تربية الناشئة وتوعيتهم بأهمية المرافق العامة، وهي مسؤولية ملقاة على الأسرة والمسجد ومختلف مؤسسات صناعة الرأي في المجتمع.

الاستخدام السليم والعقلاني للمرافق العامة بعيدا عن إهدارها وتبذيرها، واستعمالها في غير ما خصصت له.

التمثل بالقيم والأخلاق الإسلامية التي تدعو إلى الإصلاح والإحسان وتنهى عن الفساد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق