السياسة

بلعيد يصف المعارضة بالمتطرفة ويرفض إقصاء الافلان والأرندي

رفض رئيس حزب المستقبل، عبد العزيز بلعيد، اليوم الثلاثاء، إقصاء أي شخص أو حزب من الحوار، مدافعا عن حزبي السلطة التجمع الوطني الديمقراطي و جبهة التحرير الوطني.

وأوضح بلعيد خلال الندوة الصحفية التي عقدها رفقة منسق لجنة الحوار والوساطة كريم يونس أنه من غير المقبول إقصاء أحزاب توجد في كل بلديات الوطن، قائلا”  نحن ضد أقضاء أي طرف من الحوار، أنا لا تعرف الارندي جيدا لكن في الافلان  وهناك رجال و مناضلين حقيقتين لا يمكن إقصائهم”.

ووصف  ذات المتحدث الشخصيات الوطنية والأحزاب الرافضة للحوار بالمتطرفة قائلا: “البلاد في وضع سياسي، يقتضي التشاور مع كل الأطراف لبناء البلاد وإخراجها من الأزمة”.

وفتح بلعيد الذي كان مناضل في صفوف الأفلان النار على أحزاب المعارضة قائلا: “هناك أحزاب في المعارضة كانت مع التمديد و أصبحت اليوم تتزعم المعارضة.

وواصل بلعيد هجومه على المعارضة التي أعتبرها غير موجودة على أرض الواقع بل هي منحصرة في التواجد الاعلامي و الخطابات السياسية حسبه فقط.

ووصف رئيس جبهة المستقبل المعارضة بالمتناقضة في مواقفها في الوقت الذي ترفض فيه الحوار مع رئيس الدولة و معين بسلطة الدستور تتحاور و تجلس على طاولة واحد مع المحضرين سياسيا والذين كانوا سبب في العشرية السواء حسبه.

ومن جهة أخرى قال بلعبد أن السلطة سوف تعود إلى الشعب الجزائري عن طريق اختيار رئيس الجمهورية.

وفي سؤال له عن دور المؤسسة العسكرية أوضح رئيس جبهة المستقبل أن فشل الطبقة السياسية سابق هو الذي دفع بها  إلى التدخل و تعيين رؤساء، قائلا: ” الطبقة السياسية لم تتحمل المسؤولية و كانت تنتظر في كل مرة المؤسسة العسكرية من أجل لها رئيس”.    

وقال رئيس حزب المستقبل: ” عشنا مآسي كبيرة، واليوم كل الناس خائفة، ولكنني اليوم سعيد، لأننا تحررنا، وسنواجه كل المشاكل الاقتصادية والاجتناعية التي ستواجهنا”.

وأكد ذات المتحدث، أن حزبه ليس في صف المعارضة أو الموالاة، بل لدينا موقفنا الخاص، ونحن على استعداد للتشاور مع الجميع، لإخراج البلاد من الأزمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق