السياسة

جمعي يرفض إقصاء الافلان من الحوار يعرض خدماته على اللجنة

أكد، الأمين العام لجزب جبهة التحرير الوطنية، محمد جميعي، في كلمته خلال أول اجتماع للمكتب السياسي بمقر الجزب، يوم الاثنين، أن الأفلان يدعم كل مبادرة حوار جادة وغير اقصائية.

ورفض جميعي إقصاء أي طرف في الحوار مؤكدا أن أي حوار جاد يجب أن يكون الافلان ضمنه لان حزب كبير.

وثمن جميعي، مبادرة الحوار التي دعا إليها رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، معلنا استعداد الحزب للعمل على انجاحها.

كما ثمن ذات المتحدث، تشكيلة لجنة الحوار والوساطة، التي تقود دفة الحوار، عارضا خدمات الأفلان عليها بالقول: “نقول لإطارات اللجنة أننا في الأفلان مستعدون لدعمهم بالأفكار والتصورات والمقترحات وكذا الرجال والنساء”.

جميعي، قال إن الجزائر تمر بمنعرج خطير، ما يستدعي التفاف كل المخلصين والشرفاء أينما كانوا لإيجاد الحلول، التي تتمثل أساسا في الحوار والذهاب لانتخابات رئاسية في أقرب وقت”.

ورد، جميعي، على الانتقادات التي طالت تشكيلة الأخير.

وقال جميعي إن “أفضل رد على الانتقادات التي وجهها بعض القياديين هو العمل والنتائج في الميدان”، مضيفا: “كفى تآمرات وفرقات بين أبناء الحزب”.

جميعي انتقد ما وصفها بالتبجحات لبعض القياديين الذين لم يتقبلو فكرة عدم وجود أسماءهم في تشكيلة المكتب السياسي، مؤكدا بأن أعضاء المكتب السياسي الجديد والمقاعد الثلاثة التي تم إضافتها تحظى بشرعية اللجنة المركزية.

 “من كان يظن أن بذهابه سيخرب الحزب، نقول له إن الجبهة لها مناضليها وما تخربش”، هكذا رد ذات المتحدث على بعض القياديين.

من جهة أخرى، دافع جميعي عن جبهة التحرير الوطني، مبرءا إياه من حصيلة الـ 17 سنة الماضية، على اعتبار أنه لم تكن هناك حكومة أفلانية مائة بالمائة، مضيفا بالقول: “نحن نوفمبريون ومبادؤنا باديسية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق